صلاة بريك بدأ أداةً صغيرة لإنقاذ صلواتنا من زحمة العمل، فصار رفيقاً يحجز للصلاة مكانها في يوم كل مسلم مشغول.
كيف بدأت الحكاية
في أيام الزحمة، حين يكون الفريق كله خلف هدفٍ ودِدلاين يقترب، كنّا ننسى الوقت، وننسى أنفسنا.
ثم نلتفت، فنجد أننا جمعنا الصلوات: الظهر والعصر معاً، وأحياناً الظهر والعصر والمغرب. لم يكن تكاسلاً، بل انشغالٌ ابتلعنا حتى فاتنا أغلى ما في اليوم.
ظلّ هذا الشعور يحرق الضمير. فقرّرت أن أصنع أداةً صغيرة تساعدني وحدي، لا أكثر. جرّبتها على نفسي شهرين كاملين، فرأيت كيف غيّرت يومي: صارت صلاتي موعداً محجوزاً، لا لحظةً تضيع.
عندها فكّرت: لماذا أبقيها لنفسي؟ فانطلقت بها إلى الناس.
أطلقناه لوجه الله
نحتسب صلاة بريك صدقةً جارية: عنّا، وعن أهلنا، وعن كل من ساهم، وعن المسلمين جميعاً، وعن موتانا وموتى المسلمين. ولهذا هو مجاني دائماً، بلا اشتراك ولا إعلانات.
اللهم تقبّل، واجعله في ميزان حسنات كل من أعان عليه. 🤍
ما الذي يجعله مختلفاً؟
صلاة بريك ليس تطبيقاً تفتحه وتغلقه؛ بل منظومة متكاملة ترافقك طوال يومك أينما كنت. يذكّرك، ويفهم انشغالك، ويحجز لصلاتك مكاناً قبل أن يزدحم يومك.
🗓️ في تقويمك💬 في Slack⌚ على Apple Watch📱 في جوّالك🚗 في سيارتك (CarPlay)📺 على Apple TV
♡ مجاني دائماً · بلا اشتراك · بلا إعلانات · بلا تتبّع · نتحمّل كلفته عنك
رؤيتنا
نتمنّى أن يكون صلاة بريك أداةً أساسية في كل شركة وعلى كل جهاز موظّف. ونحلم بيومٍ تصبح فيه أوقات الصلاة جزءاً محترماً من ثقافة العمل، لا شيئاً يُنسى وسط الزحام.
وندعو كل مسؤولي الموارد البشرية وتقنية المعلومات والإدارات للتكامل معنا، مساندةً لموظفيهم، واحتساباً للأجر.
«البريك» كلمةٌ يعرفها كل موظّف: بريك الغداء، والبريك بين الاجتماعات. أردناها أن ترنّ في بيئة العمل وتقترب من لغة يومه. لكن الأهم من ذلك كله: صلاتك هي البريك الأول، والأولى بأن تُحجَز.
ابدأ تحمي وقت صلاتك اليوم
حمّل التطبيق، اربط تقويمك، ودع صلاة بريك يحجز لصلاتك مكانها في يومك.